عمري ١٥ سنة فقط—
من المفترض أن يكون في المدرسة
منافسة مع زملائي في الصف
من المفترض أن أكون مُهتماً به، مُزوداً به، ومرشداً.
لكن لا—
لقد تم سحبها مني
أنا مجرد طفل.
الفتاة نفت حق الاختيار
أجبرت على ترك المدرسة ليس بسبب الرسوم المدرسية
لكن أن أتزوج
لرجل عجوز في القرية
دقّتْ الدموعَ عيونَي
كما قبلت مستقبلي وداعاً
أنا مجرد طفل.
في طريقي للمنزل
فكّرتُ في كَيفَ أَنْ يَكُونَ a عثّة جيدة...
في سن الخامسة عشرة
أفكر بالحمل والولادة
سألت نفسي:
"لماذا اختارت الحياة أن تكون قاسية جدا"
أنا؟
كل أحلامي في أن أصبح قابلة كل توقعاتي
تم مسحها
بدلاً من إنقاذي للحياة في غرفة العمل
حياتي بحاجة لإنقاذ.
أنا مجرد طفل.
في غرفة العمل
بينما ناضلت من أجل الحصول على ممر للطفل
نزفت كثيراً وفقدت قوتي تمت سرقتها—
لقد فقدت حياتي
و كذلك طفلي
على سريري المحتضر قلت:
والدي قتلاني بسبب الثروة من فضلك أخبر العالم كله أن يتوقف ويقاتل
زواج الأطفال والزواج القسري.
دعم وتعزيز تعليم الطفلة. دعني أكون آخر فتاة
للموت في غرفة العمل
وهناك، على السرير، وضع جسدي
وجسد طفلي
عندما تُعلّمُ a بنت، تُعلّمُ a أمة.






